تعرف على ضابط الشرطة الذى يمتلك اكبر عدد من الدمى!

لم تكن تعلم الشركة المُنتجة لدمى شخصية هيلو كيتي أن أحد محبيها سيكون رجلٌ عجوز في أواخر الستينات من عمره! 

“ماساو غونجي”، البالغ من لعمر 67 عامًا، قام بجمع تذكارات ودمى على شكل شخصية “هيلو كيتي” على مدار 30 سنة من حياته. وبذلك، فهو صاحب الرقم القياسي العالمي في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، كصاحب أكبر مجموعة من شخصية “هيلو كيتي” في العالم! 

ضابط الشرطة المتقاعد من مدينة يوتسوكايدو، في محافظة تشيبا اليابانية، اشترى أول دمية قبل عقودٍ من الزمن لاعتقاده أنها تبدو لطيفة للغاية.

هذه الدمية اعتبرها ماساو السبب في وضع الابتسامة على وجهه للطافتها، ومواجهة الصعوبات المختلفة في حياته. وسرعان ما بدأ هوسه بتجميع شخصية هيلو كيتي، وازداد هذا الهوس بعد تقاعده من الشرطة. 

فبعد تقاعده، أصبح ماساو يملك متسعًا من الوقت سمح له بشراء تذكارات “هيلو كيتي” من أي مكان يعثر عليها فيه، كالمتاجر ومحلات السوبر ماركت، ومخازن التنزيلات، حتى أنه زار سانيرو بورولاند، ومنتزه هيلو كيتي في مدينة تاما، للحصول على بعض العناصر الفريد لشخصيته المحبوبة! 

هذا العدد الهائل من الدمية جعل التحرك في منزله صعبًا للغاية! لذلك، قام ببناء منزل خاص للدمية الوردية وزينه بالآلاف من الدمى والتذكارات على شكل شخصيته المفضلة!

المنزل الذي بناء في عام 2013، حرص على أن يعكس طابع الدمية بلونه الوردي والنقوش التي زيَّنت سقفه وجدرانه!

وتم الاعتراف رسميًا بمجموعة ماساو كأكبر مجموعة هيلو كيتي في العالم في نوفمبر من العام الماضي. فبعد التقييم المفصَّل، تبيَّن أن العجوز الستيني يمتلك أكثر من 10000 دمية وقطعة ورمز للشخصية الشهيرة. 

ومن أجل أن يحصل على شهادة من موسوعة جينيس، طُلب منه أن يختار عددًا من الدمى يُمكن إحصاؤه في فترة 8 ساعات، فاستقر على اختيار 5250 قطعة ونقلها إلى مكان الاجتماع المتَّفَق عليه في يوتسوكايدو.

وكانت لجنة جينيس صارمة للغية في اختيار العناصر عند عدِّها، وذلك باختيار ما يظهر عليه الشريط الوردي المميِّز للشخصية الكرتونية الشهيرة.

وتم رفض 81 عنصر من العناصر المعروضة أمام اللجنة، لكن ذلك لم يمنع ماساو من التغلب على الرقم القياسي السابق وهو 4519 تذكار لصاحبته “أساكو كاندا”.

وبعد حصوله على الرقم القياسي،أصبح ماساو يتلقى زيارات باستمرار من أطفال من جميع أنحاء العالم من محبي الشخصية الكرتونية لزيارة منزله الوردي. 


مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق