وثائقي ظهور التكنولوجيا ، القصة المحرمة التي لا يريدون التكلم عنها مطلقا

يرى اصحاب هذه النظرية ان التقنية كانت جزء من عالم الاوليين وبصورة غير معروفة لان هذه الحضارة تدمرت وانتهت في وقت غير معروف من الزمان يرجح البعض انها حضارات تعود الى ماقبل الطوفان وهنالك دلائل كثيرة تشير إلى أن نهايات مأساوية مدمرة قد لحقت بحضارات وأمم مختلفة كانت تقيم على سطح هذا الكوكب عبر مختلف العصور والقرون السابقة يخبر اصحاب هذا الاتجاه بإننا نتصور أننا نعيش حضارة هي الأكثر تقدما في تاريخ البشرية، وهو تصور أصبح مشكوكا فيه إلى حد كبير، بعد أن توالت الدلائل على أن حضارات سبقتنا بآلاف السنين كانت قد اكتشفت واخترعت أشياء كنا نعد أنفسنا أول من توصل إليها، فليس من المستبعد اذاً أن تكون هنالك حضارات غابرة كانت أكثر تقدما وتطورا من حضارتنا الحالية لا يقبل أصحاب النظرية العلمية هذا الشيء، ويرفضون النقاش به حتى ،بل يعدونه ضربا من الخيال والمبالغة، لكن، التساؤل الموجه لهؤلاء ، هل لديهم ما يثبت أن حضارتنا هي الأكثر تقدما في تاريخ البشرية؟ \ بالتأكيد لا يملكون دليلا قاطعا على ذلك، ويرفضون النقاش به، فلو كانت حضارتنا هي الأكثر تقدما عبر التاريخ فلماذا تعجز عن إيجاد تفسير لأمور كثيرة أنجزتها الحضارات السابقة كالاهرامات المصرية والاهرامات المائية وغيرها؟ هنا، نعرض لكم بعض الأمور التي اكتشفها علماء حضارتنا المعاصرة أنفسهم، والتي تشير إلى مدى التطور الذي حققته حضارات عديدة في تاريخنا البشري تشير المصادر إلى أن موقع قارة أطلنطس يقع في وسط المحيط الأطلسي بين أفريقيا وأمريكا الجنوبية، وقد بات في حكم المؤكد أن حضارة متقدمة جدا كانت في هذه القارة لا بل إن حضارات أخرى ربما تكون قد أخذت منها، وخصوصا بعد ان اكتشفت عالمت البحار بولين بولتسكي مدينة كاملة غارقة في المياه الكوبية القريبة من مثلث برمودا تعود الى 200 الف عام وفق لنتيجة دراسة عينة منها بالكربون المشع وعلى بعد بضعة كيلومترات بتجاه المحيط الاطلسي وجد لغز اخر يؤكد على وجود حضارة بالغة التطور ، فقد تم اكتشاف عام 1960 بقيادة عالم المحيطات الأمريكي ميير فيرلاج، باستخدام المسح الضوئي وموجات السونار، جسمين مصنوعين من الكريستال، يتمركزان في قاع البحر على شكل هرمين ثلاثي الأبعاد يصل حجمهما إلى ثلااث أضعاف حجم هرم خوفو، يقعان على بعد ألفي متر تحت سطح الماء وتختص تلك الأهرامات الكريستالية، بصفات تجعلها تحوي الكثير من الأسرار يقول اصحاب هذه النظرية انه خلال 3 الف من الاعوام الماضية ظلت الحضارة التقنية غائبة وبشكل مجهول الى ان ظهرت فجأة وبشكل يدعوا الى الريبة في اواخر القرن التاسع عشر وخلال القرن العشرين ظهرت التكنولوجيا الحديثة بشكل غريب وغير مفهوم نحن هنا لانتحدث عن ماوصلنا اليه اليوم ولكن نشير الى كيفية ظهور القاعدة الاولى التي انطلق منها هذا التقدم الكبير لعلى رواية الاديب الفرنسي جول فيرن تحمل ابعاد ورسائل اكبر من كونها في ذلك الوقت مجرد خيال علمي لا اكثر وفي النهاية ووفقا لهذا النظرية فإن التكنولوجيا ليست وليدة العصور الحديث او من اختراع الغرب بل هي قصة قديمة جدا كتبة في وقت لا نعلم عنه شيئى وعادت اليوم في صورة خارجية وداخلية متناقضة ، اما الخارجية فهي ساهمت في تقدم البشرية وتوفير وسائل الراحة والامان والتقدم الطبي والهندسي العمراني وانتشار الحداثة بكافة تفاصيل حياتنا ، واما الجانب الداخلي فهو جانب مظلم استخدمت لتحقيق اهداف النظام العالمي الجديد في الهيمنة الفكرية والسيطرة العسكرية وتسييس العالم بتجاه علماني الحادي واحد ساهمت فيه بضياع الاخلاق والدين عن طريق نشر الاباحييات بكافة انواعها وبتفكيك الاسر وازدياد امراض الكئابة والاختلالات الذهنية وانتشار العولمة والضلالة بما يخدم مصالح شخص واحد حذرنا منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما حذرت جميع الانبياء السابقة شعوبها الا وهو المسيح الدجل
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق