معاناة العمالة الوافدة في الخليج


معاناة العمالة فى الكويت الكثير يحلم بالسفر والعمل بالخارج وتحقيق مصدر دخل محترم يضمن له الحياة الكريمة لكن بمجرد السفر الى الكويت يصطدم الحياة المهينة والاجور الضعيفة والتى تتاخر لمدة شهور ؛ فى هذا التقرير سنتعرف على عدد من الانتهاكات التى بحق العمالة الوافدة للكويت. 

 حذر تقرير جديد لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" من تزايد التجاوزات والإهانات بحق خادمات المنازل في الكويت، البالغ عددهن أكثر من نصف مليون خادمة.
على أبرز التجاوزات بحق هذه الفئة في الكويت يتحدث الباحث في المنظمة فادي القاضي:
المنظمات المحلية التي تعنى بحقوق الإنسان في الكويت لا تنكر هي الأخرى وجود مثل هذه التجاوزات لكن الأمر لا يشكل ظاهرة كما أن الوضع ليس بأفضل في الدول المجاورة كما يقول رئيس جمعية حقوق الإنسان الكويتية علي البغلي: 
وكان عدد كبير من العمال الأسيويين في الكويت قد نظموا سلسلة من الإضرابات خلال العامين الماضيين احتجاجا على عدم تسلم رواتبهم المتأخرة الأمر الذي أدى إلى شل قطاعات حيوية في الدولة.
تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" صدر تحت عنوان:"استغلال عمال المنازل الوافدين عبر نظام الكفالة في الكويت"
ولمن لا يعرف نظام الكفيل المعمول به في دول الخليج فهو نظام يقوم على أساس أن يكفل المواطن عاملا أجنبيا وافدا للعمل داخل الدولة ويتيح هذا النظام للبعض حجز جواز سفر العاملين تحت كفالتهم فيما يستغل البعض الأخر هذا النظام للحصول على مبلغ شهري من العامل الوافد الأمر الذي فتح الباب أمام تجارة جديدة تعرف بتجارة الإقامات .
الكويت كانت قد خطت خطوة إلى الأمام مؤخرا بإقرار قانون العمل في القطاع الخاص وهو القانون الذي سيمهد إلى إلغاء نظام الكفيل قريبا كما قال النائب الكويتي وعضو لجنة حقوق الإنسان البرلمانية عدنان عبد الصمد:
وكانت الحكومة الكويتية قد أعلنت قبل فترة عزمها إلغاء نظام الكفيل في شباط فبراير المقبل لكنه قرار يواجه الكثير من الصعوبات إثر معلومات تحدثت عن ضغوط داخلية تحول دون إلغائه .
مواضيع مقترحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق